
اختيار منصة تعليمية لطفل اليوم لم يعد قرارًا تقنيًا فقط، بل قرار تربوي يؤثّر على طريقة تفكيره وثقته بنفسه لسنوات قادمة. الأهالي يبحثون عن تعلّم يساعد الطفل على الفهم، لا التلقين، ويمنحه مهارات حقيقية بدل معلومات سريعة الزوال. في هذا السياق، برزت iSchool كنموذج مختلف للتعلّم أونلاين، يجمع بين الجودة الأكاديمية، والأسلوب المناسب للأطفال، والنتائج الواقعية.
تعتمد iSchool على فكرة بسيطة لكنها مدعومة تربويًا:
الطفل يتعلّم عندما يشارك، لا عندما يستمع فقط.
في الحصص، لا يُطلب من الطفل حفظ خطوات أو تقليد أمثلة جاهزة، بل:
تشير دراسات في التعليم الرقمي إلى أن التعلّم القائم على التجربة يزيد من الاحتفاظ بالمعلومة ويطوّر التفكير النقدي، خاصة لدى الأطفال. لهذا تعتمد iSchool على حصص مباشرة تفاعلية، حيث يستطيع المعلم متابعة الطفل لحظة بلحظة، وتصحيح الفهم فورًا، وهو ما لا تحققه الفيديوهات المسجّلة وحدها مهما كان محتواها جيدًا.
ليس كل من يجيد البرمجة قادرًا على تعليم طفل. الفارق الحقيقي في تجربة iSchool هو المعلّم.
يتم اختيار المعلمين بناءً على:
المعلم الجيد يعرف متى يشجّع، ومتى يتحدّى، ومتى يبطئ الإيقاع. وتشير أبحاث تربوية إلى أن العلاقة الإيجابية بين الطفل والمعلم تزيد من دافعية التعلّم وتقلّل الخوف من الخطأ، وهو ما تحرص عليه iSchool داخل كل حصة.
تعاني كثير من المنصات من تقديم محتوى متفرّق بلا مسار واضح. في iSchool، المناهج مصمّمة كرحلة تعليمية متكاملة للأطفال من سن 6 إلى 18 عامًا.
تبدأ الرحلة بـ:
ثم تنتقل تدريجيًا إلى مجالات أوسع مثل:
الهدف ليس كتابة أكبر عدد من الأسطر البرمجية، بل تدريب العقل على التفكير المنهجي، وهو ما تؤكده أبحاث STEM التي تشير إلى أن بناء مهارات التفكير أهم من تعلّم الأدوات نفسها.
في عالم مليء بالوعود التسويقية، تصبح الاعتمادات المستقلة أداة مهمّة للأهالي لاتخاذ قرار واعٍ.
حصول iSchool على:
يعني أن المناهج، وطرق التدريس، والبيئة التعليمية خضعت لتقييم خارجي صارم. هذه الاعتمادات لا تُمنح بسهولة، وهي دليل عملي على أن التجربة التعليمية مبنية على أسس علمية، لا شعارات.
الأطفال لا يتعلّمون بالطريقة نفسها، ولا بالسرعة نفسها. تجاهل هذا الاختلاف سبب شائع للإحباط وفقدان الحافز.
في iSchool:
كل طفل يتقدّم وفق مستواه، مع متابعة مستمرة من المعلم. أظهرت دراسات حديثة أن التعلّم المخصّص يرفع من مستوى الفهم والثقة بالنفس مقارنة بالتعلّم الموحد للجميع.
أفضل طريقة للحكم على أي تجربة تعليمية هي تجربتها.
تمنح iSchool الأهالي هذه الفرصة من خلال حصة أولى مجانية، يحصل فيها الطفل على:
قد تكون هذه الحصة خطوة صغيرة اليوم، لكنها بداية لمسار تعليمي يساعد طفلك على الفهم، وبناء الثقة، والاستعداد لعالم يعتمد على التفكير وصناعة الحلول، لا الحفظ فقط.
السر يكمن في استخدام لغة سهلة وممتعة حيث يستمتع الأطفال برحلة التعلم بشكل شيق مع لغة "سكراتش جونيور" وهي تناسب الأطفال من سن ست سنوات و بغض النظر عن العمر، الحماس والفضول هما الدافعان الرئيسيان للطفل لكي يستمر في التعلم، انضموا إلينا وسنجعل رحلة تعلم البرمجة لأطفالكم تجربة رائعة وملهمة للغاية!
تهدف iSchool إلى تعليم الأطفال من عمر 6 إلى 18 عام أساسيات ومباديء البرمجة ابتداءًا من المفاهيم البسيطة مثل: syntax, variables, data structures وتتابع رحلة تعليمهم حتى يصلوا إلى مرحلة متقدمة واحترافية يتعلمون فيها: polymorphism, concurrency وما إلى ذلك بإستخدام أدوات ولغات مثل: MIT Scratch, Unity, Unreal Engine.
دورات البرمجة تعلم الطلاب كيفية التواصل بفعالية مع الكومبيوتر مما يمكنهم من إنشاء وتطوير مجموعة متنوعة من الإبداعات الرقمية مثل البرمجة والألعاب والبرامج والمواقع الإلكترونية والتطبيقات. نقدم في آي سكول رؤى قيمة حول استخدام لغات البرمجة مثل JavaScript و Python بالإضافة إلى استخدام أدوات تفاعلية مثل MIT Scratch، Unity، Unreal Engine، وغيرها.
بالطبع! تطوير الألعاب جزء أساسي من البرمجة، وهي واحدة من أكثر الطرق فعالية وتأثيرًا في تقديم البرمجة للأطفال، لن يتعلم طفلك فقط المهارات التقنية ولكنه سيتعلم أيضًا التفكير النقدي والتحليلي وكيفية حل المشكلات وسيصبح مبدع ومبتكر في المستقبل.
تعلم البرمجة ليست بالمهمة الصعبة ويمكن للأطفال تعلم البرمجة في عمر ست سنوات، لكن الذي يحدد مدى سهولة رحلة التعلم هو جودة المدربين والمشاريع وطريقة التعلم، وتضمن مناهجنا للأطفال رحلة تعلم بسيطة وممتعة وتضمن تشكيل رؤية إبداعية لدى الأطفال.
يمكن للطفل في هذا العمر أن يتعلم مبادئ البرمجة وبعض المهارات المتعلقة بها، وهذا يمكنه من استيعاب معنى البرمجة ووضع أساسيات للتعلم وفي نفس الوقت يبدأ عقله في التطور والإبداع.
تختلف صعوبة تعلم البرمجة اعتمادًا على متى وأين وكيف تتعلم. ومع ذلك، من المهم التمييز بين مجرد معرفة الأساسيات والفهم الحقيقي واستخدام أفكار البرمجة العديدة التي تفتح الباب أمام إمكانيات لا حدود لها. تهدف ورش العمل لدينا إلى غرس تقدير الأطفال لجمال إنشاء برامجهم الخاصة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الإمكانيات غير المحدودة التي قد تفتحها خبرة البرمجة.
نقوم بتعليم البرمجة للأطفال بطريقة سهلة وممتعة باستخدام الألعاب والأنشطة التفاعلية، نبدأ بمفاهيم بسيطة ونتقدم تدريجياً لمفاهيم أكثر تعقيدًا، الهدف هو جعل عملية التعلم مشوقة، حيث يستخدم الأطفال الألعاب والرسوم المتحركة لفهم البرمجة بشكل أفضل ونحرص على أن تكون رحلة تعليمهم معنا ممتعة وتفاعلية.
عن طريق إضافة المرح والمتعة إلى رحلة التعلم، فيبدأ تعلم البرمجة عن طريق: الألعاب والرسوم المتحركة والموسيقى وأيضًا خلق عالم من القصص يشجعهم على التعلم، ونحن نهدف دائمًا إلى إلهام الأطفال والسماح لخيالهم بالإنطلاق مما يجعلهم يدرسون البرمجة بسهولة وسلاسة.
لا يجب أن يكون الطفل عبقريًا في الرياضيات حتى يفهم البرمجة بل أن تعلم البرمجة يساعد الطفل كثيرًا في دراسته الأكاديمية ويحسن من لغته الإنجليزية ومن مستواه في الرياضيات، ونحن نسعى دائمًا في آي سكول إلى تنمية مهارات الطفل وإلى تحسين علاقته بالدراسة والمواد التي يدرسها.