
يقضي الأطفال اليوم وقتًا أطول في المنزل أكثر من أي وقت مضى. وبين الدراسة، والأجهزة الذكية، ووقت الفراغ، يجد كثير من الأهالي أنفسهم أمام سؤال مهم: كيف نختار أنشطة منزلية تفيد الطفل فعلًا، لا تشغله فقط؟
في هذا المقال، نناقش لماذا أصبحت البرمجة من أفضل الأنشطة المنزلية للأطفال، وكيف يمكن أن تحوّل وقت الطفل في البيت إلى تجربة تعلّم ممتعة ومفيدة، دون ضغط أو تعقيد.
زاد وقت الأطفال في المنزل بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، سواء بسبب الدراسة عن بُعد أو تغيّر نمط الحياة. ومع هذا التغيّر، لم تعد الأنشطة التقليدية كافية دائمًا.
كثير من الأهالي يبحثون عن أنشطة:
تشير دراسات تربوية إلى أن الأطفال يستفيدون أكثر من الأنشطة التي تتطلب تفاعلًا ذهنيًا، مثل حل المشكلات أو بناء شيء جديد، مقارنة بالأنشطة التي تعتمد فقط على المشاهدة. لذلك، أصبحت الأنشطة التي تنمّي التفكير والتركيز مطلبًا أساسيًا في كل بيت.
ليست كل الأنشطة متساوية في أثرها. فهناك فرق واضح بين:
اللعب المنظّم، عندما يكون له هدف واضح، يساعد الطفل على:
أمثلة على أنشطة منزلية مفيدة:
هذه الأنشطة لا تشغل الطفل فقط، بل تبني مهارات حقيقية يستخدمها في المدرسة والحياة اليومية.
البرمجة ليست مادة صعبة كما يعتقد البعض، بل هي نشاط تفاعلي يشبه اللعب الموجّه. الطفل لا يحفظ معلومات، بل يجرّب، يخطئ، ويصحّح.
تعلّم البرمجة من المنزل يساعد الطفل على:
الأهم أن البرمجة تحوّل وقت الشاشة من مشاهدة سلبية إلى تعلّم نشط. فالطفل يصبح مشاركًا، لا متفرجًا. كما أن البرمجة مناسبة لمختلف الأعمار والمستويات، لأن كل طفل يتقدم حسب سرعته.
من أهم فوائد البرمجة أنها تعتمد على التجربة والخطأ. الخطأ هنا ليس فشلًا، بل جزء طبيعي من التعلّم.
عندما ينجز الطفل مشروعًا بسيطًا، مثل لعبة أو قصة تفاعلية، فإنه:
بهذا ينتقل الطفل من كونه مستخدمًا للتكنولوجيا إلى صانع لها. هذا التحول ينعكس على سلوكه اليومي، فيصبح أكثر صبرًا، وأكثر استعدادًا للمحاولة بدل الاستسلام.
تعلّم البرمجة أونلاين يوفّر مزايا يصعب تحقيقها في الأنشطة التقليدية:
الفرق واضح بين التعلّم العشوائي من مقاطع قصيرة، وبين منصات تعليمية منظّمة تقدّم مسارًا واضحًا يناسب عمر الطفل ومستواه. التنظيم والمتابعة هما ما يصنعان الفارق الحقيقي في التعلّم.
تُعد iSchool واحدة من أبرز منصات تعليم البرمجة للأطفال، حيث تقدّم حصصًا مباشرة وتفاعلية تناسب الأطفال من مختلف الأعمار.
لماذا يثق بها الأهالي؟
والأهم، يمكن لطفلك تجربة الحصة الأولى مجانًا دون أي التزام. هذه فرصة مثالية لاكتشاف ما إذا كانت البرمجة هي النشاط المنزلي المناسب لطفلك.
البرمجة ليست مجرد مهارة تقنية، بل نشاط منزلي يبني التفكير، والثقة، وحب التعلّم من البيت.
السر يكمن في استخدام لغة سهلة وممتعة حيث يستمتع الأطفال برحلة التعلم بشكل شيق مع لغة "سكراتش جونيور" وهي تناسب الأطفال من سن ست سنوات و بغض النظر عن العمر، الحماس والفضول هما الدافعان الرئيسيان للطفل لكي يستمر في التعلم، انضموا إلينا وسنجعل رحلة تعلم البرمجة لأطفالكم تجربة رائعة وملهمة للغاية!
تهدف iSchool إلى تعليم الأطفال من عمر 6 إلى 18 عام أساسيات ومباديء البرمجة ابتداءًا من المفاهيم البسيطة مثل: syntax, variables, data structures وتتابع رحلة تعليمهم حتى يصلوا إلى مرحلة متقدمة واحترافية يتعلمون فيها: polymorphism, concurrency وما إلى ذلك بإستخدام أدوات ولغات مثل: MIT Scratch, Unity, Unreal Engine.
دورات البرمجة تعلم الطلاب كيفية التواصل بفعالية مع الكومبيوتر مما يمكنهم من إنشاء وتطوير مجموعة متنوعة من الإبداعات الرقمية مثل البرمجة والألعاب والبرامج والمواقع الإلكترونية والتطبيقات. نقدم في آي سكول رؤى قيمة حول استخدام لغات البرمجة مثل JavaScript و Python بالإضافة إلى استخدام أدوات تفاعلية مثل MIT Scratch، Unity، Unreal Engine، وغيرها.
بالطبع! تطوير الألعاب جزء أساسي من البرمجة، وهي واحدة من أكثر الطرق فعالية وتأثيرًا في تقديم البرمجة للأطفال، لن يتعلم طفلك فقط المهارات التقنية ولكنه سيتعلم أيضًا التفكير النقدي والتحليلي وكيفية حل المشكلات وسيصبح مبدع ومبتكر في المستقبل.
تعلم البرمجة ليست بالمهمة الصعبة ويمكن للأطفال تعلم البرمجة في عمر ست سنوات، لكن الذي يحدد مدى سهولة رحلة التعلم هو جودة المدربين والمشاريع وطريقة التعلم، وتضمن مناهجنا للأطفال رحلة تعلم بسيطة وممتعة وتضمن تشكيل رؤية إبداعية لدى الأطفال.
يمكن للطفل في هذا العمر أن يتعلم مبادئ البرمجة وبعض المهارات المتعلقة بها، وهذا يمكنه من استيعاب معنى البرمجة ووضع أساسيات للتعلم وفي نفس الوقت يبدأ عقله في التطور والإبداع.
تختلف صعوبة تعلم البرمجة اعتمادًا على متى وأين وكيف تتعلم. ومع ذلك، من المهم التمييز بين مجرد معرفة الأساسيات والفهم الحقيقي واستخدام أفكار البرمجة العديدة التي تفتح الباب أمام إمكانيات لا حدود لها. تهدف ورش العمل لدينا إلى غرس تقدير الأطفال لجمال إنشاء برامجهم الخاصة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الإمكانيات غير المحدودة التي قد تفتحها خبرة البرمجة.
نقوم بتعليم البرمجة للأطفال بطريقة سهلة وممتعة باستخدام الألعاب والأنشطة التفاعلية، نبدأ بمفاهيم بسيطة ونتقدم تدريجياً لمفاهيم أكثر تعقيدًا، الهدف هو جعل عملية التعلم مشوقة، حيث يستخدم الأطفال الألعاب والرسوم المتحركة لفهم البرمجة بشكل أفضل ونحرص على أن تكون رحلة تعليمهم معنا ممتعة وتفاعلية.
عن طريق إضافة المرح والمتعة إلى رحلة التعلم، فيبدأ تعلم البرمجة عن طريق: الألعاب والرسوم المتحركة والموسيقى وأيضًا خلق عالم من القصص يشجعهم على التعلم، ونحن نهدف دائمًا إلى إلهام الأطفال والسماح لخيالهم بالإنطلاق مما يجعلهم يدرسون البرمجة بسهولة وسلاسة.
لا يجب أن يكون الطفل عبقريًا في الرياضيات حتى يفهم البرمجة بل أن تعلم البرمجة يساعد الطفل كثيرًا في دراسته الأكاديمية ويحسن من لغته الإنجليزية ومن مستواه في الرياضيات، ونحن نسعى دائمًا في آي سكول إلى تنمية مهارات الطفل وإلى تحسين علاقته بالدراسة والمواد التي يدرسها.